معلومات طبية عن أمراض الأذن


التركيب التشريحى للأذن
تتكون الأذن من:
1- الصوان الخارجى للأذن
2-القناة السمعية الخارجية.
3- طبلة الأذن.
4-الأذن الوسطى و تحتوى على عظيمات صغيرة لنقل الصوت و تتصل بمؤخرة الأنف عن طريق قناة إستاكيوس.
5-الأذن الداخلية و تحتوى على القوقعة (للسمع) و القنوات نصف الدائرىة للأتزان
.
إرتشاح الأذن الوسطى
-هذا المرض هو عبارة عن وجود إفرازات سائلة خلف طبلة الأُذن فى تجويف الأُذن الوسطى و أكثر منْ يُعانون من هذا المرض هم الأطفال. و تعوق هذه الإفرازات حركة الطبلة مما تؤدى إلى ضعف السمع.
أسباب المرض:
- يحدث هذا المرض كنتيجة لخلل فى وظيفة قناة إستاكيوس مثل حالات إلتهابات الأنف (الإنفلونزا) و الجيوب الأنفية المتكررة أو حالات شق سقف الحلق.
- وقد يحدث هذا المرض نتيجة لإنسداد هذه القناة عند وجود لحمية خلف الأنف أو أورام البلعوم الأنفى.

ما هى قناة إستاكيوس؟
هى قناة تربط مابين الأذن الوسطى و مُؤخرة الأنف حيث تقوم بالأتى:
1-تهوية الأذن و بالتالى معادلة الضغط الداخلى للأذن مع الضغط الخارجى.
2-تصريف اى إفرازات تتكون بالأذن الوسطى إلى مؤخرة الأنف فالفم حيث يتم إبتلاعها مع اللعاب.

ما هى أعراض هذا المرض؟
- أكثر ما يُعانى منه المريض هو ضعف السمع سواء أكان من الكبار أوالأطفال. و قد يظنّ الأباء أنّ أبنائهم لا يستجيبون لندائم أو يرفعون صوت التلفزيون عمداَ فى حين أنّهم لا يسمعون. و قد يُعانى الطفل من تأخّر فى الدراسة و شكوى متكررة من المُعلّم فى المدرسة.
- فى حين يقوم الأطفال الرضّع بعمل إهتزاز للرأس أو البكاء أو حتى وضع الأصبع فى الأذن.
- و تتعرض الأذن التى تحتوى على هذا الإرتشاح إلى إلتهابات متكررة حيث تكون هذه الأفرازات وسط ملائم لنمو البكتريا فيشكو المريض من الآم بالأذن مع حدوث إلتهابات صديدية متكررة بالأذن و خروج سائل صديدى اصفر اللون من الأذن حيث يتم معالجتهم غالباَ من الإلتهاب الصديدى فقط دون الإهتمام بسببه و هو الإرتشاح.
-أمّا المرضى البالغون فيُعانون غالبا من إحساس بإنسداد فى الأذن مع بعض الآلام المصحوبة بطنين فى بعض الأحيان.

كيف يتم التشخيص؟
عندما يُلاحظ الأباء عدم إستجابة الأبناء لابد من زيارة الطبيب المختص و ليس طبيب الأطفال لمعرفة السبب وما إذا كان هناك مرض من عدمه و التأكد من عدم وجود ضعف سمعى عصبى و يتمّ ذلك عن طريق الفحص الإكلينيكى للأذن و عمل إختبار خاص للأذن يسمى إختبار سمع و ضغط أذن.
ما هو العلاج؟
يتم علاج هذا المرض عن طريق:
أ-علاج السبب جيدا مثل علاج الإنفونزا و الجيوب الأنفية.
ب-علاج الإتشاح نفسه بالأدوية مثل:
1-المضاد الحيوى. 2- نقط للأنف مزيلة للإحتقان. 3- مركب الكورتيزون.
و من الممكن إعطاء المريض فترة طويلة من العلاج قد تصل إلى شهر أو شهر و نصف و متابعة الإستجابة عن طريق الفحص الإكلينيكى و عمل إختبار ضغط الأذن. أمّا إذا لم تستجيب الأذن للعلاج فلابدّ من التدخل الجراحى.
التدخل الجراحى:
1-هو عبارة عن إحداث ثقب صغير بطبلة الأذن لشفط هذه الإفرازات من خلف الطبلة مع تركيب أنبوبة تهوية مؤقتة للأذن (Grommet ). و تتم هذه العملية تحت المخدر العام بإستخدام الميكروسكوب الجراحى. و قد يحتاج المريض لإستئصال اللحميّة من خلف الأنف فى نفس الوقت (إن وجدت و كانت السبب فى المشكلة). و تمكث الأنبوبة بالأذن لمدة تتراوح بين الشهر و ستة أشهر حيث تلفظها طبلة الأذن وحدها بعد هذه المدة. و يلتئم الثقب وحده.
2- تتم هذه العملية عن طريق القناة السمعية الخارجية و لا يتم فيها إحداث أىّ جرح خارجى خلف الأذن.
3- أنبوبة التهوية هى أنبوبة دقيقة بقطر 2-3 مليميترات و لا تُرى خارجياَ من الأذن.
4- قد يكون هناك سلك رفيع متصل بالأنبوبة و هو لا يتسبب بأىّ الم للمريض.
5- لا يتسبب هذا الثقب فى إضعاف السمع حيث أنه دقيق جداَ بل إنّه بالعكس يُحسن السمع بعد شفط الإفرازات.


تعليمات هامة بعد العملية:
1- يُمنع الماء نهائيّا من دخول الأذن بإستخدام سدّادة الأذن أو يتم وضع قطنة مبلّلة بالفازلين قبل الإستحمام كما لا يُسمح بالسباحة أو الغطس طوال فترة وجود الأنبوبة بالأذن.
2- يتم إعطاء المريض بعض الأدوية مثل المضاد الحيوى و قطرة بالأذن لمدة إسبوع بعد الجراحة.
3-لابد من تجنب الإصابة بالبرد والإنفلونزا (أوعلى الأقل علاجها بسرعة) حيث قد تؤدى إلى حدوث إلتهابات صديدية بالأذن الوسطى مما يترتب عليه إزالة الأنبوبة للعلاج.
4-لابدّ من رفع رأس الأطفال الرضع أثناء ارضاعة.
تعليمات عامة:
1- عادة ما تسقط الأنبوبة وحدها من الطبلة و يلتئم مكانها و إذا لم تسقط لمدة 6 أشهر فيتم إزالتها بمعرفة الطبيب المختص.
2- لا تسقط الأنبوبة من الطبلة نتيجة حركة الطفل أو الألعاب و بالتالى يمكن أن يُمارس الطفل حركتة طبيعياَ.
3-لا يتسبب وضع الأصبع بالأذن فى سقوط الأنبوبة.
4- لا يُمكن للوالدين من معرفة موعد سقوط الأنبوبة بالتحديد و لا يُمكن مراقبتها أو رؤيتها بالمنزل, و لكن تتم المتابعة عند الطبيب المختص كل شهرين أو ثلاثة لتحديد ما إذا كانت سقطت ام لا.
5- من الجائز أن يتكرر مرض الإرتشاح بعد فترة من سقوط الأنبوبة و قد تطول أو تقصر هذه الفترة, و يتم التعامل معها مثل أوّل المرض بمعنى أن يُعطى المريض علاج و إذا لم يُشفى فتُعاد الكرة و يتم عمل ثقب مرة أخرى و شفط السوائل و تركيب أنبوبة تهوية مرة أخرى.
6-عند تكرار المرض و تكرار الإحتياج إلى تركيب أنبوبة تهوية من الجائز أن يتم تركيب أنبوبة تهوية دائمة على شكل حرف ت (T) حيث لا تسقط وحدها إلا عند إزالتها بمعرفة الطبيب.
7-غالبا يتم إستئصال اللحمية فى نفس العملية إن كانت متضخمة و كانت السبب فى الإرتشاح.

مضاعفات العملية:
1-حدوث إلتهابات صديدية بالأذن الوسطى عند دخول ماء إلى الأذن اثناء الإستحمام و عند السباحة أو بعد الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا.
2-عدم إلتئام الثقب بعد سقوط أو إزالة الأنبوبة.
3-حدوث تليف بطبلة الأذن مكان الثقب و عادة ما يكون بسيط.

تيبس عظمة الركاب
مقدمة
عظمة الركاب هى إحدى عُظيمات الأذن الثلاث و تقوم بنقل حركة العُظيمات الإهتزازية لسائل الأذن الداخلية
التعريف بالمرض
تيبس عظمة الركاب هو عدم قدرة العظمة على الحركة مما يُؤدى إلى توقف نقل الحركة الإهتزازية لسائل الأذن الداخلية مما يُؤدى إلى ضعف السمع. وعادة ما يُصيب الإناث فى العقد الثانى إلى الثالث من العمر أكثر من الذكور و يزداد المرض سوء بالحمل
.
أسباب المرض
لا توجد أسباب معروفة واضحة للمرض و لكن هناك بعض العوامل الوراثية التى ربما تلعب دور فى ظهور المرض
أعراض المرض
ضعف السمع التدريجى بالأذنين مع عدم وجود أى مشاكل اخرى مثل الألم. و عادة ما يُصاحبه إحساس بالطنين. و يدل فحص الأذن على طبلة أذن سليمة تماما
كيفية التشخيص
لابد من إجراء إختبار للسمع و ضغط أذن عند الطبيب المُختص للتأكد من التشخيص و هذا كافى حيث لا يوجد داعى لعمل أى نوع من الأشعات
طرق العلاج

هناك ثلاثة طرق للعلاج
1-إجراء جراحة لتغيير تلك العظمة بأُخرى صناعيه و تُجرى عمليتين منفصلتين للأذنين بينهما ثلاثة أشهر على الأقل
2-تركيب سماعة طبية لمساعدة المريض على السمع و يُفضل سماعتين على الأذنين
3-عدم إجراء أى شئ و متابعة المريض إذا رفض السماعة أو الجراحة و إذا كان هناك موانع من إجراء الجراحة
مضاعفات إستخدام السماعة الطبية
لا تُوجد مضاعفات تُذكر لإستخدام السماعة و لكن هناك بعض من المرضى يكرهون لبس السماعة لأسباب نفسية و من الممكن أن تتسبب فى بعض الأم أثناء لبسها.ويجب خلع السماعة عند الاستحمام و النوم. هناك نوعان من السماعات الطبية منها من هو خلف الأذن و منها داخل الأذن
جراحة تغيير عظمة الركاب
موانع إجراء الجراحة:
-الأطفال دون العشرين من العمر و كبار السن أكثر من خمسين عاما.
السيدات أثناء الحمل و الرضاعة-.
-المرضى الذين يُعانون من أمراض عامة تعوق التخدير مثل أمراض القلب و المخ.
مضاعفات العملية الجراحية
أهم مضاعفات العملية هو تحرك أو انزلاق العظمة من مكانها بعد العملية مما يُؤدى إلى ضعف فى السمع أو بمعنى أدق عدم تحسن السمع. من الممكن أيضا حدوث قئ و دوار مُؤقت و يستمر من يومين إلى عشرة أيام